قصة بطل الغابة
 
   يسرى الميموني
 

بطــــــــــل الغــــــــــــــــــابة
 
ذهب العم سلمان الصياد يوما إلى الغابة ليصطاد، لكنه لم يجد حيوانا أو طائرا ليصطاده.
وقف العم سلمان وهو حيران. ثم قال: ما هذه الغابة العجيبة؟ كلما جئت إليها لا أسمع صوتا أو أرى شيئا، ثم عاد إلى بيته وهو حزين.

 
 
خرجت جميع الحيوانات من مخابئها، وأخذت تقفز وتلعب وتأكل وهي فرحانة وسعيدة.  وفجأة نهق الحمار بصوت مرتفع وقال: يجب أن تشكروني جميعا، لأنه بفضل أذني القويتين استطعت سماع قدوم الصياد وإلا لكان هاجمنا.
  

 

غضب الصقر وقال: أنت دائما هكذا يا حمار، تحب نفسك وتنسى غيرك، فبفضل بصري الحاد استطعت أن أرى الصياد وهو قادم من بعيد.
نبح الكلب وقال: إنك لم تنقذ الغابة أيها الصقر، ولا أنت أيها الحمار، بل أنا من شم رائحة الصياد من مسافة بعيدة ونبهتكم جميعا إلى الخطر.
 
    تشاجرت جميع الحيوانات مع بعضها وأراد كل حيوان أن يكون هو فقط بطل الغابة، فتفرقوا بعد أن كانوا متعاونين متحابين.
 

  
 
 
 
وفي أحد الأيام، جاء إلى الغابة الصياد سلمان فشاهد الحيوانات وهي تجري وتلعب باطمئنان، فاصطاد منها الكثير وعاد لإلى بيته بالخير الوفير.


 




 
   
 
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=